Templates by BIGtheme NET
الرئيسية » آخر الأخبار » الشركات المتورطة في نهب ثروات الصحراء الغربية: « الفوسفاط نموذجا:

الشركات المتورطة في نهب ثروات الصحراء الغربية: « الفوسفاط نموذجا:

الشركات المتورطة في نهب ثروات الصحراء الغربية:
« الفوسفاط نموذجا

العيون في 16/02/2016
جمعية مراقبة الثروات وحماية البيئة في الصحراء الغربية
amrpews@gmail.com
يستنزف المغرب بدون أي سند قانوني أو أي حق ثروات الصحراء الغربية منذ اجتياحه للإقليم سنة 1975. إن سكوت المنتظم الدولي عن هذا الاستنزاف الممنهج يشجع المغرب على مزيد من النهب والاستغلال المفرط للثروات الطبيعية التي هي ملك للشعب الصحراوي المحروم من كافة حقوقه والذي لا يزال ينتظر من المجتمع الدولي والمملكة المغربية إنصافه وتمكينه من حقه في تقرير مصيره.إن استغلال هذه الثروات يتم بدون موافقة واستشارة الساكنة الأصلية في ظل حرمانهم أيضا من الاستفادة من هذه الثروات وعوائدها المالية الخيالية التي تذهب إلى خزينة الدولة المغربية.
الفوسفاط الصحراوي هو أحد هاته الثروات الطبيعية التي تعرف استنزافا خطيرا منذ زمن الاستعمار الاسباني إلى يومنا هذا، حيث أن الدولة المغربية استغلت سياسة الكرسي الشاغر والظروف الجيوستراتيجية وتخاذل المجتمع الدولي لتسرع من وتيرة الاستنزاف والنهب، ولكي يتم توسيعها بشكل اكبر. يقع منجم بوكراع على مسافة 100 كلم جنوب شرق مدينة العيون. وتقدر احتياطات هذا المنجم، حسب مصادر رسمية مغربية، إلى ملياري طن من الفوسفاط الجيد. تقول أن بعض المصادر الأخرى أن هذا الاحتياط يبلغ 10 مليارات طن. المناجم تمتد على مسافة 800 كلم مربع. تتولى شركة فوسبوكراع استغلال هاته المناجم، ويتم نقل الفوسفاط الخام عبر حزام مطاطي ناقل على مسافة 100 إلى مرسى خاص بشركة فوسبوكراع. يصدر الفوسفاط إلى العديد من الدول، وأهمها: اسبانيا، كرواتيا، استراليا، اليابان، المكسيك، الولايات المتحدة الأمريكية، نيوزيلندا، ليتوانيا، كولومبيا، بلغاريا. تبلغ نسبة الصحراويين الذين يشتغلون في هذه الشركة نسبة 30% منذ 1999 إلى الآن. هناك شركات متعددة الجنسيات تساهم في نهب الفوسفاط الصحراوي ضاربة عرض الحائط كل القرارات الدولية والاستشارات القانونية والوضعية الخاصة لقضية الصحراء الغربية التي تصنف على أنها قضية تصفية استعمار مدرجة عللا اللائحة الأممية للجنة الرابعة لتصفية الاستعمار. هذه الشركات بإبرامها عقود وصفقات مع الدولة المغربية إنما تشرعن التواجد المغربي بالصحراء الغربية. فما هي هذه الشركات المتورطة في جرائم النهب ضد الصحراويين؟

فوسبوكراع تابعة (OCP):
يعتبر OCP (المكتب الشريف للفوسفاط) من أكبر المصدرين لأحجار الفوسفاط وحمض الفوسفور في العالم. كما أنه أحد أهم الشركات الأساسية في مجال الأسمدة المستخلصة من الفوسفاط حيث أن شركة OCP تشتغل في الميدان الفلاحي منذ أزيد من ّ90 سنة. وقد تم تأسيس هذه الشركة سنة 1920 إبان الاستعمار الفرنسي للمغرب. تقع الإدارة العامة لشركة OCP بمدينة الدار البيضاء، العاصمة الاقتصادية للمغرب. وتقدر أرباحها على يزيد 460 مليار درهم للسنة الواحدة (2013). تمتلك الدولة المغربية هذه الشركة بنسبة 100%، وتشغل 23.000 عامل. تمتلك OCP العديد من الشركات ك: ماروك فوسفور، فوسبوكراع، سميسي، مارفوسيون، سوتريك، برايون.(Maroc phosphore, Phosboucraa, SMESI,
Marphocean, Sotreg, Prayon).
كانت شركة فوسبوكراع مملوكة للدولة الاسبانية زمن الحقبة الاستعمارية في الصحراء الغربية. ولقد تم اكتشاف الفوسفاط في الصحراء الغربية سنة 1945، ولكن استغلاله لم يحدث إلا في الستينيات من القرن الماضي. وتم إحداث شركة فوسبوكراع في 1968 لهذا الغرض في مطلع السبعينيات لتشرف على استخراج هذا الفوسفاط. أنشأت همه الشركة لتهميش وطحن وغربلة الصخور الفوسفاطية، بالإضافة إلى إنشاء معامل لتحلية ماء البحر، وبناء محطات لإنتاج الكهرباء. كما أن نفس الشركة قامت ببناء شريط مطاطي متحرك لنقل هذا الفوسفاط نحو الميناء الذي يبعد عن المنجم بحوالي 100 كلم. سنة 1976، قامت اسبانيا ببيع 65% من أسهم الشركة للدولة المغربية، واحتفظت لنفسها ب 35% من الأسهم إلى غاية 2003 حيث قامت ببيع هذه الأسهم في صفقة مشبوهة. نظرا لجودة الفوسفاط الصحراوي وسهولة استخراجه، صار يشكل 50% مما يصدره المغرب إلى الأسواق العالمية. حسب الإحصائيات الرسمية، تصدر شركة فوسبوكراع ما يزيد عن 3 ملايين طن سنويا من الفوسفاط الجيد النوعية نحو دول العالم. يتوقع المغرب رفع ذلك إلى 5 ملايين طن سنويا في غضون الخمس سنوات القادمة، وإلى 10 ملايين بعد ذلك. كما قام العاهل المغربي مؤخرا بتدشين مشروع معمل لإنتاج الأسمدة وحامض الفوسفور بمنطقة العيون من أجل رفع وتيرة الإنتاج، وحصد مزيدا من ملايير الدولارات بدون مراعاة للشرعية الدولية أو مدى استفادة الصحراويين من ذلك. مع العلم ان ثمن الطن الواحد يصل إلى 300 دولار للطن. للإشارة، تبقى شركة فوسبوكراع هي المحتكر الأساسي للفوسفاط الصحراوي، والعلبة السوداء للنظام المغربي تمول بذلك اللوبيات في أرجاء العالم، وتقدم رشاوي مختلفة وهبات لشخصيلت عالمية على غرار « هلاري كلينتون » التي قدمت لها 1 مليون دولار في شكل هبة لمؤسسة « Clinton » بالولايات النتحدة الأمريكية.
أكريوم / Agrium:
هي شركة من شمال أمريكا، يقع مقرها بمدينة ألبترا بكندا. تم تأسيسها سنة 1931. تتوفر على العديد من المقرات المنتشرة في شمال أمريكا، وأمريكا الجنوبية وأستراليا، وذلك لبيع منتوجاتها الفلاحية وخدماتها في ذلك المجال. كان اسمها عند التاسيس « كومينكو للأسمدة » / « Cominco Fertelizers »، ولكن تم تغيير الاسم إلى Agrium سنة 1995. كما أن بعض أسهم الشركة مملوكة لبعض الخواص من الولايات المتحدة الأمريكية، وخصوصا أن ذات الشركة تمتلك شركة أمريكية تدعى « Crop Production Services » « كروب بروداكشن سرفيسز »، والتي يوجد مقرها بولاية « كولورادو » « Colorado » بالولايات المتحدة الأمريكية. كما تمتلك الشركة بعضا من أسهم شركة « كانبوتيكس » « CANPOTEX » والتي تتولى أمر التصدير من « ساسكتيشيوان » « SASKATchewan » بكندا. وفي أمريكا اللاتينية، أما في أستراليا فتمتلك شركة تدعى « فيتيرا » « Viterra » سنة 2006، تم تغريم شركة أغريوم مبلف 750.000 دولار من طرف الحكومة الأمريكية وذلك لخرقها قانون « الهواء النقي » « Clean Air Act ». حيث أن بعض الانبعاثات للمواد الصادرة عن معاملها تؤثر سلبا على البيئة والبشر والحيوان، وخصوصا أوكسيد النتروجين، والذي يؤدي إلى مشاكل على مستوى الجهاز التنفسي، كما أنه يتسبب في تساقط أمطار حمضية، ويؤدي إلى حدوث تغييرات مناخية ودخان وانخفاض جودة الهواء. ويؤدي أيضا إلى حدوث مرض الربو لدى الأطفال. هذا النوع من الانبعاثات والتأثيرات السلبية تم اكتشافه بولاية واشنطن شمال ساحل الولايات المتحدة الامريكية. حيث يوجد معمل تابع لشركة أكريوم بمنطقة « كينويك » « Kennwick ». كما أن نفس المشكل رصده بولاية ألاسكا والتي فرضت حظرا على الشركة هناك.
تستورد شركة أكريوم ما مقداره 37% من فوسفاط الصحراء الغربية، أي حوالي 779.000 طن من فوسفاط منجم بوكراع سنويا. تقدر عوائد هذه الشركة بحوالي 16 بليون دولار سنويا، بأرباح صافية تصل إلى 720 مليون دولار (2014). تعتبر هذه الشركة من أهم المستوردين للفوسفاط الصحراوي، ومن أهم المتواطئين مع النظام المغربي، ضاربة بذلك عرض الحائط كل القرارات الدولية واللوائح الأممية والاستشارات القانونية بهذا الصدد. كما أن الشركة لم تلتفت إلى صرخات الشعب الصحراوي ولا إلى مراسلاته واحتجاجاته. إلا أن الحكومة النرويجية مؤخرا استطاعت أن تلوي ذراع هذه الشركة. وبالتالي قامت بسحب استثماراتها وأسهمها من هذه الشركة حيث أن (KPL) « Norwegian Pension Fund » كانت تمتلك بعضا منها. ونظرا لتعنت Agrium وعدم انصياعها للقانون الدولي، لم يكن أمام المستثمرين النرويجيين سوى ذلك التصرف لأجل الانصياع للشرعية الدولية وإجبار الشركة على مراجعة قراراتها بخصوص استيراد الفوسفاط الصحراوي. نفس الشيء قامت به مجموعة شركة « Sisters of mercy » « سيسترز أوف مرسي » بكندا و أمريكا.

بوتاش كورب / Potash Corp:
شركة « بوتاش كورب / Potash Corp » شركة كندية، ومقرها بولاية « ساسكاتشيوان » « Saskatchewan ». وتعتبر الشركة من كبار مزودي العالم بمنتوجي النتروجين والفوسفور، وهي مواد تستعمل في إنتاج الأسمدة، كما أن الشركة هي شريكة في أسهم شركة « كانبوتيكس » « Kanpotex ».
بالإضافة إلى ذلك فهي تمتلك حصصا في شركة « سينوشيم » « Sinochem » وشركة « سينوفيرت » « Sinofert ». في سنة 2007، صارت 60% من أسهم الشركة في ملكية خواص من أرجاء العالم. وللعلم، فالشركة لديها أيضا مقرات بأستراليا، حيث تبيع بعض منتوجاتها وخدماتها هناك. ولقد تأسست سنة 1975. تصل عائداتها إلى: 8 مليارات دولار بربح صاف يقدر ب: 2 مليار دولار ابتدأت الشركة كشركة عامة من طرف الحكومة، ولكن حكومة المحافظين التقدميين سنة 1989 قامت بخوصصة « بوتاش كورب »، وصارت بعد ذلك رائدة في مجال انتاج وتسويق وبيع الأسمدة وبعض منتجات الفوسفاط. تشتري الشركة الفوسفاط الصحراوي من المكتب الشريف للفوسفاط OCP. نتيجة هذا، جنت الدولة المغربية7.1 مليار دولار من بيع الفوسفاط سنة 2013. وفي نفس العام، صارت « بوتاش كورب » أول مشتر للفوساط الصحراوي بمجموع إنفاق يقدر ب: 107 مليون دولار. وللعلم، فالمفوضية السامية لغوث اللاجئين تحتاج سنويا من أجل الصحراويين اللاجئين في مخيمات تندوف إلى 33.2 ملياردولار. تحتكر شركة بوتاش كورب وليفوسا (ليتوانيا) نسبة 50% من مشتريات الفوسفاط الصحراوي، أي 2.2 مليون طن حسب احصائيات 2013. هذه النسبة تضاهي ما مجموعه 330 مليون دولار. كل هذه الأطنان يتم شحتها على متن 48 سفينة عملاقة. هذه النسبة تبين أيضا ارتفاعا بنسبة 400.000 طن بالمقارنة مع سنة 2012. تعتبر هذه الشركة ضالعة في نهب الثروات الصحراوية، وتوجد في قفص الاتهام إلى جانب شركات دولية أخرى فضلت التواطئ مع الدولة المغربية في خرق سافر للقانون الدولي ولحقوق الصحراويين.

« ليفوسا أ.ب A/B Lifosa A.B « :
يوجد مقر ليفوسا أ.ب A.B Lifosaوسط دولة ليتوانيا بمنطقة تدعى « كيديناي » « Kedainiai ». تعد هذه الشركة من أهم و أكبر الشركات المستثمرة في المجال الفلاحي بدولة ليتوانيا، ويحتل مقرها 292 هكتار، حيث توجد معاملها ومقرها الرئيسي. تنتج معاملها الأسمدة والفوسفور وديامنيوم الفوسفاط (DAP). كما أنها تنتج الفوسفور وحمض السيلفور، واللذان أيضا يتم تحويلهما إلى ألمنيوم الفلوريدالى جانب مونو كالسيوم الفوسفاط. بالإضافة إلى كل هذا، تنتج الشركة الكهرباء عن طريق نظام يعرف ب: (نظام التعافي الحراري) (Heat recovry System)،وتنتج عن طريق ذلك ما معدله 250 مليون كيلواط من الكهرباء. ولقد تم تأسيس الشركة عام 1963. المعروف عن الشركة أنها من كبار مستوردي الفوسفاط الصحراوي، وقد رفضت الإجابة على تساؤلات وطلبات الصحراويين بالكف عن الاستيراد اللاقانوني للفوسفاط الصحراوي. إن هذه الشركة تفخر لكونها أكبر منتج لمشتقات الفوسفاط وأسمدته في بلدان البلطيق، إلى جانب كونها شركة رائدة في مجال الصناعة على مستوى الاتحاد الأوروبي. تمتلكها شركة أخرى بروسيا تدعى شركة « يوروشيم » « Eurochem »،والتي تعد أكبر منتج للأسمدة بروسيا أكملها. لا زالت شركة ليفوسا أ.ب Lifosa A.B  تمتنع عن الرد عن الحملات الدولية وعلى صرخات الاحتجاج التي يطلقها النشطاء الصحراويون للكف عن النهب والانصياع للشرعية الدولية.

شركة: بالانس أكري- نوترينتس: ballance Agri-Nutrients »
هي شركة نيوزيلندية، يمتلك أسهمها مجموعة من تعاونيات المزارعين المحليين. تقدم العديد من الخدمات وتوفر الكثير من المنتوجات في إطار المجال الفلاحي. لقد تم إنشاؤها نتيجة لتزايد الطلب على منتجات الفوسفاط ونتيجة للحاجة الماسة من المزارعين إلى الاخذ بزمام الامور في بداية القرن التاسع عشر. تم دمج هذه التعاونيات الفلاحية سنة 2001، وبالتالي خرجت هذه الشركة إلى الوجود، وأخذت تسميتها الوزير الأول المسمى « جون بالانس » « John Ballance » الذي توفي سنة 1893. تستورد هذه الشركة احتياجاتها الفوسفاطية من منجم بوكراع بالصحراء الغربية، متواطئة بذلك مع شركة OCP بدون الالتفات للقانون الدولي وعلى مطالب الشعب الصحراوي. تستورد هذه الشركة ألاف الأطنان سنويا من مدينة العيون عن طريق استئجار بواخر نقل عملاقة لذلك الغرض. تم تقديم العديد من عرائض الاحتجاجات من هذه الشركة من طرف المنظمات الدولية وممثلي الشعب الصحراوي، إلا أنها لم تستجب لهم بعد كما أن الحكومة النيوزيلندية ناقشت ذلك الأمر بدون أن تكون قادرة على ردعها، فيما تناولت وساءل الإعلام هذه القضية وناقشتها. في بداية العام الماضي، تم تنظيم مؤتمر دولي حول الثروات الطبيعية الصحراوية بأستراليا، وتم تحذير هذه الشركات من الاستمرار في نهب هذه الخيرات الصحراوية، إلا أن هذه الشركة لا زالت تمارس سياسة الهروب إلى الأمام، مفضلة مصالحها على الشرعية الدولية.

شركة « ريفنسداون » « Revensdown »:
شركة نيوزيلندية، تشتغل في مجال انتاج الأسمدة وتزويد الفلاحين بها. كما أن هذه الشركة تنتج منتوجات للصحة الحيوانية، ومنتوجات لصحة النباتات، بالإضافة إلى التزويد بالزرع واختبارات المياه. تم تأسيس هذه الشركة سنة 1978 ب : « كرايست تشرش » « Christ Church «  بنيوزيلندا. هذه الشركة من المتورطين في استيراد الفوسفاط الصحراوي باتفاق مع OCP وفوسبوكراع تستورد كميات لا يأس بها من الفوسفاط الصحراوي الذي يتم نقلا إلى معاملها بنيوزلندا. تم تذكير هذه الشركة بالشرعية الدولية وبوضعية الصحراء الغربية، إلا أنها لا تزال ماضية في التعامل مع النظام المغربي في استنزاف الفوسفاط الصحراوي بالرغم من الاحتجاجات واللوائح الأممية.
شركة « مونوميروس س.أ » «Monomeros S.A Ltd»:
تم إنشاء هذه الشركة بكولومبيا بناء على قرار من المجلس الوطني للسياسات الاقتصادية سنة 1967، وذلك للدفع بعجلة الاقتصاد، والرفع من مردودية الإنتاج الفلاحي، مع توالي السنين وازدياد الطلب، قامت الشركة بالتوسع، وافتتحت مقرا بدولة فنزويلا، وصارت الشركة ملكية مشتركة للدولتين سنة 1990. نتج عن ذلك انفتاحها على شمال أوروبا والمملكة العظمى (بريطانيا)، اسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية و إفريقيا الغربية. عززت من تواجدها بالدنمارك وعقدت شراكة مع شركة « كليبير » « Clipper » الدانماركية. كما اشترت شركة كولومبية صغيرة وغيرت اسمها إلى  » Ecofertil  اكوفرتيل » يوجد المقر الرئيسي للشركو ببوغوتا، عاصمة كولومبيا. وفي سنة 2003، صارت الشركة شركة دولية، وغيرت اسمها وأضافت أليه عبارة « الدولية »، وافتتحت مقراتها ب: »فيرجين أيلدنز » « Vigin Island ». تستورد هذه الشركة ألاف الأطنان من فوسفاط الصحراء الغربية. وبالرغم من التحذيرات والاحتجاجات، إلا أنها لا تزال تتجاهل القانون الدولي وأخلاقيات المهنة. تساهم هذه الشركة في شرعنة نهب الثروات الصحراوية، وتنتهك القانون الدولي المتعلق بالثروات الصحراوية التي لم تستشر الساكنة الأصلية بسببها، ولا تستفيد هذه الساكنة من فوائد مواردهم وعوائدها المادية والمعنوية.

شركة « إينسيتيك بيفوت » « Incitec Bivot Ltd:
تعتبر هذه الشركة الأسترالية رائدة في مجال التزويد بالأسمدة . بالمجال الفلاحي بأستراليا، كما أنها تشتغل أيضا في مجال الطاقة وإنتاج الغذاء وصنع الملابس. ترجع بدايتها إلى بلد المنشأ في أمريكا الشمالة وأوروبا، وبعد ذلك تمركزت في استراليا. لديها أكثر من 200 شريك تجاري ووكلاء ضمن شربكة عالمية تمتلك أيضا شركة أخرى دولية ترعى مصالحها وتدعى « ساوثرن كروس انترناشيونال » « Southren Cross International »، وهي تعمل في مجال الأسمدة، وتبيع منتجاتها في دول متعددة كالهند، باكستان وأمريكا اللاتينية. تتوفر الشركة على 20 منشأة في كل من: الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، أستراليا، المكسيك، اندونيسيا وتركيا، بالإضافة إلى شراكات تجارية مع شركات بدول أخرى ك: جنوب افريقيا، ماليزيا، الصين وأستراليا. كما ان لديها منشات أخرى للتلفيف والتجميع بكل من الولايات المتحدة الامرية المكسيك واستراليا، والتي تعمل في مجال صنع الديناميت.
تستورد هذه الشركة صخور الفوسفاط من منجم بوكراع بالصحراء الغربية إلى منشاتها بمنطقة فيكتوريا Victoria بأستراليا لصنع ما يسمى ب « الفوسفاط الأحادي الممتاز » « single super phosphate » تمت مراسلة هذه الشركة مرات عديدة حول لا قانونية هذا الاستيراد في منطقة لا زال شعبها لم يقرر مصيره. وبالفعل فإن هذه الشركة قامت مرات عديدة بعقد اجتماعات على أعلى المستويات للتناقش بهذا الخصوص، وكان أخر تلك الاجتماعات سنة 2013. هناك أمل كبير بأن تقرر تلك الشركة وقف استيراد الفوسفاط وصخوره من منجم بوكراع بالصحراء الغربية. خصوصا وأن الحكومة الأسترالية دخلت على الخط في شخص ممثلين عن وزارة الخارجية والتجارة. كما قامت الشركة باستقبال ممثل جبهة البوليساريو، وأيضا تناقشت مع ممثلين عن جمعية دعم الشعب الصحراوي بأستراليا « AWSA ». في شهر ماي من العام الماضي. كما أنها لم تستثني ممثلين عن الدولة المغربية خلال تقييمها لهذا الملف. كما أنه لا يفوتنا أن نشير إلى أن صندوق التقاعد النرويجي سحب استثماراته من هذه الشركة والمقدرة ب 256 مليون أورو احتجاجا على استمرارها في التورط في استيراد الفوسفاط الصحراوي من مناجم بوكراع. مباشرة بعد ذلك، قام صندوق التقاعد السويدي أيضا بحركة مماثلة، وسحب كل استثماراته من هذه الشركة.

شركة « تريبوليفن »  « Tipoliven çA »:
تعتبر هذه الشركة الفنزويلية شركة مملوكة جزئيا من طرف وزارة البترول بفنزويلا، كما أن هناك شركة أمريكية تدعى ف.م.س F.M.C تمتلك حصصا فيها. أما باقي الحصص فهو في ملكية شركة محلية عمومية تدعى « بيكويفيين أنتربرايز » « péquiven Entreprise ». تستورد هذه الشركة الفوسفاط الصحراوي، رغم نفيها لهذا النوع من الأنشطة وادعائها أن لا علاقة لها بالفوسفاط المستخرج من منجم بوكراع. كل التقارير كل التقارير تشير إلى أن هذه الشركة ضالعة مع المكتب الشريف للفوسفاط وفوسبوكراع في استيراد الفوسفاط الصحراوي. قامت جبهة البوليساريو و العديد من فعاليات المجتمع الدولي بمراسلة هذه الشركة، وتمت مساءلة الحكومة بهذا الخصوص، نظرا لكونها تمتلك فيها أسهما. ولقد فسر بعض المحللين هذا الأمر على أنه سياسة مزدوجة المعايير تنهجها الحكومة الفنزويلية والتي تعترف بالجمهورية الصحراوية، وتدافع عن القضية الصحراوية. ولقد خلق هذا الأمر ضجة إعلامية كبيرة في الأوساط السياسية والاقتصادية بفنزويلا. وحاليا، هناك تحقيق حكومي بهذا الصدد من أجل تبيان الأمر. كما أنه جدير بالذكر أن شركة « pequiven » اشترت شركة كولومبية تدعى ECOPETROL وشركة « انداستريال بروموشين إنسليتيت » « Industrial Promotion Institute ». هذا الأمر يوضع التواطئ بين هاته الشركات في كل من كولومبيا وفنزويلا، وتسترهما على استيراد الفوسفاط الصحراوي بطرق ملتوية.

شركة « كيربلك » « Gearbulk » للشحن:
هي شركة لشحن الفوسفاط، يوجد مقرها ببريطانيا في حين أن معظم أسهمها نرويجية. هي متورطة في شحن الفوسفاط إلى نيوزلندا. قام 29 نائبا برلمانيا من بريطانيا، نيوزيلندا والنرويج ببعث رسالة إلى هذه الشركة مطالبين إياها بالتوقف عن شحن الفوسفاط الصحراوي المتواجد بمنطقة نزاع، والذي يخالف استيراده القانون الدولي. وقد وعدت هذه الشركة بوقف أنشطتها المتعلقة باستيراد الفوسفاط الصحراوي من منجم بوكراع. وقد حذت حذوها 3 شركات شحن أخرى من جنسيات متعددة كالصين.
الشركات التي توقفت عن استيراد الفوسفاط الصحراوي اقتناعا منها بعدم قانونيته:

شركة: « ويسفارمرز » « Wesfarmers »:
قامت هذه الشركة الأسترالية بوقف استيرادها للفوسفاط الصحراوي بعد عقدها لسلسلة من اللقاءات مع ممثلي الجمعية الاسترالية لمساندة الشعب الصحراوي باستراليا AWSA. وتم اتخاذ ذلك القرار بعد دراسة متأنية ومشاورات ماراطونية.
ب- شركة « موزاييك » « Mosaic »:
قامت هذه الشركة الأمريكية بوقف استيرادها للفوسفاط الصحراوي بعد الحملة الدولية ضدها، الشيء الذي أثمر عن وقفها لأنشطتها المخالفة للقانون الدولي، وخصوصا بعد أن هددتها مجموعة الأبناك، شمال أوربية، بسحب استثماراتها ورؤوس أموالها منها.
اتفاقيات ثنائية بين المغرب وشركات أخرى ودول لاستنزاف الفوسفاط الصحراوي:
للزيادة في إنتاج وتحويل وبيع الفوسفاط الصحراوي، سعى المغرب إلى نسج علاقات وإبرام اتفاقيات مع دول وشركات متعددة الجنسيات لأجل شرعنة وجوده بالصحراء الغربية ولأجل مزيد من الاستنزاف و جني الأموال:
توقيع اتفاقية بين OCP وشركة باكستانية لإنشاء فرع يحمل اسم « FAUJI FERTILIZER CORPORATION ». وذلك لانتاج 350 ألف طن سنويا من الفوسفاط من نوع (PAK-MAROC) هذا سيمكن من انتاج حمض الفوسفور ويقدر المشروع براسمال قدره 200 ألف دولار.
وقع المغرب شراكات واتفاقيات مع الهند وايران والبرازيل لتصدير الفوسفاط وتحويلها إلى مشتقات صناعية وأسمدة وأحمضة: شركة مجموعة:
“IMACID”, “ZUARI/CHAMBAL”, “TATA”و »BUNGE »

انتهى
AMRPENWS

اضف رد

ăn dặm kiểu NhậtResponsive WordPress Themenhà cấp 4 nông thônthời trang trẻ emgiày cao gótshop giày nữdownload wordpress pluginsmẫu biệt thự đẹpepichouseáo sơ mi nữhouse beautiful